

لاَآأآإأآأآأ أَريِد أنّ …… :(
أفقُدَكك يَ أختَيِ

: اانٺِ ک
)’ موسيقى حزينہ
! تغريني و ايضاً تبكيني
و مععَ ذلك لاا اتوقف ؛
عن سماعھاا -

رغُم التَعِب .. والآرهآق وكثِرةِ التفكِير
رغَم ضيَآع الآخلآصَ .. والتقصِير
رغُمَ كُل كُل شـيء / فهنآك ربٌ كبِير
فَ ، مسَسَسَآء الآبتسَآمَه فهُنآك منَ يرآنآ ويتحسَس بِنآ وهُو على كُل شيٍى قدِير
أمـَآلَ حُسَيِن ،‘
ولآِأحكِي بِكُلِ جِديَه وبكِل شَوقَ لِلِكتآبهَ أُريِد أنَ أصِدقَ معَ نفسِي أولآ .. وسأصدقَ لكَ ولكِيْ =
يّآ حُلمِي الوردِي .. !
أردَتُ أن أحكِي لكَ قَبَل أن أرحَل .. فِرِحِيلي هذّآ ليسِ لَهُ موعِد
وإنَ كآن لَه مَوعِد فَهُوآ رحِيل / بِلآ عَودَه
أرُيِد أنَ إخبِرك بأنكَ سَوف تَبقَى نبّضـآً أتحسَسَهُ عِندمآ أضع يدِي عَلى صَدَريَ
وأنَك ستَبقى مجَرَى يسِير بِه دَمِي
وسأعتَرفِ لكَ بأني أحبَبَتُك بِكُلِ مأ أمَلُك
وأعطَيتُك أغَلى مآلدَي :(
“
لقَد كُنتُ طِفِله بريِئه تجِمعَ ألعآبِهآ المُتنَآثِرَه ..
والآنَ .. كَبُرتَ وأصَبح قَلبِي يَعشَقَ / وعقَلِي يُفكِر ويُميِز / وأصَبحَ جسَديِ يشُعُر أكثَر ويتحَسَسَ
وأصَبحتَ يُمنآيَ تخُط وأصَبحَ قَلمِي كَبيِرآً ويَريَد أنَ يسَأل ويتسِآأل !!
” “
هَلَ ستَرحَل منِـي أمَ سَأرحَلُ مِنك وأصِبُح لكِ ذّكرَى عآبِرهَ ؟
أم سِنلتِقِي وتحَمِلُني وتكُونَ أنت المَوج وأنآ البَآخِره ؟
أمَ ستنسَآنِي وتكَرهُنِي وأكُون بِحُبِي لكَ عآهِرَه ؟
أمَ أنآ لآشـَيْ .. أوَ سَأكُونَ لآشَـيْ / أوَ أنآ جِداً لآشــيْ
“
هَل سَآصِبحُ زَوجَةً لِك .. هَلَ سأكُون أمًآ معَك
هَل سأسَمعَ ي مآمآ ….. هِل ستكُون الجنَه تحتَ قدَمآي ؟
يآآآآهَ مآجممملَ فضِلَ الآم ،؛
أمَ ستقُولِ هذِهِ مُجًردِ كلِمآتَ وأصبحَت خآطِرهَ ؟
أمَ سَتُفكِر وتقُول أنآ ذّنبُهآ الذّي ستُحآسَب عليِهِ بِ الآخِرَه ؟
هَلَ أنأ أَحِبُك ؛’ أكَرهَك ‘؛ أخآفُ مِنكَ اُريِدُك ؛‘ أم أنآ أُبَآدِلُك بنفسِ الشُعُور ؟
هَل سيأتِي يَوم وتقَبِل رأسِي وأقَبِل يدآك ؟
هَلَ ستشُعُر بِي عِندمآ أبكـيِ خَلف البَآب مِن تِلك النظّرآت السَآخِره ؟
أمّـ .. قَلمِي وعقَلِي وقَلبِي مُجَردَ سؤآل ليسَ لَهُ أيُ جَوآبَ ؟
جِداً تآئِهه يِ أنآ :(
خآئفَه مِن الفِرآقِ مِن العذّآب
هآربَه مِن الآلـمَ مِن العقَآب
مُسِرعَه إلى ربِك ي اأنآ
ي اأنآ ألمَ تَتَعَلمِي ! ألَمِ تخَآفِي أم أصبحَتِي بِلآ إحسآس
أم أنتِي صآمتِه وضَآقِت بِك الآنفآس
””“
أنآ فقَطِ أريُد أن أستشعِر بنفسِي يآنفسِي
وأُريِد أنَ أتذّكَر مِن أنآ يآ أنآ
ومِن سيبقِى خلفِي وبعدِي وقَبِلي إنَ رحَلتَ ومآذّآ سَيَحدُث ؟
أريِدَ أن أخبـىء كُلَ تَلكُ الآسئِلَه لِـتضَهر أجِوبتَهآ وسآرتِبهآ …….ََ!!
وسَأمضِضِيِ بهِدؤؤؤءِ
أمَـآل حُسَيِن ؛؛

تكثر الامنيات .. وتكَبرَ الآعمَآر .. ولآ أختلآف فيمآ تفعَله الآقدآر
ذكريآت جمِيله بِتلك الآعوآم .. وبشَر مشغُوله بِتفآهآت وأوَهآم .. وعينّآ خآئفه لآتنآم
قربك أبعد أمنَيآتي .. وبَعيد قُربك لِحيَآتي .. ومآ أنآ إلا شيآءً ينتضِر منَ يقُول لَه أنَت ألاَتي
مُستقَبل لآوجود لَه .. حَآضر لآنَعلم مآذآ نَفعَل بِه .. والمَآضي هُو مآضَي
غَريِبه هَي تِلك الكَلمَات.. جمَآلهم أضبَح تِلك التشويَهآت .. كَثرة ألَم أَسَى وأهَآت
عَصَرآً وآعد يعود للسبعينآت .. لآ وجُود لكَ إلا مَع عآهِرآت ..ولآ أنَت بَشيء إلآ بِالمَحرمَآت
مبَآدئٌهم الشُبهآتَ .. شَرفهٌم سَب مشَهُورآتَ .. كَرآمِتهِم فَوق كٌل الكَرآمَآت
أولَ مىتعلمنآ أدآب السلآم وأصَبحَنآ بلآ أمَآن بلآ إسلآمَ .. وأنقِلآب جِنس الذٌكور بإنآث ..
وبدأنآ نتعَلم كيفَ نفَرق بينَ الصَبي وتِلك المسكِينآت
وأختلآفَ تِلك التصَرفَآتِ البريِئه إلى متَوحِشَآت “
مآذّآ حَل بِ العآلم ؟
فتيآتٌ بعُمر الزهور أصَبحن أمَيآت .. لآ لِلِريآل لآ لِلمئآت نعَم يأعزَ مآتملكُه الفتيَآت
قتلَوا أحيآء بعدمآ كآنوا أموآت .. وأحيوا أموآت وصنعوا العزّى واللات ..
أمُ يتِيمَه عآشت حيَآتهآ بالحرمآن .. وابٍ عآصب البطنِ بأئتآ ليَله جوعَآن.. حقّآ كم أنتَ كريمُآ يأ إنَسآن
بهذّآ الزمآن يقفَ البشِع مُفتخرآً قآئلآً أنآ من عٌبآد الشيطآن .. وأخرين يردِدِون بمعَزوفآتِهم الرحمَه يآرحمَن
..
فِتيآن بلآ عُقول ” عُقول بَلآ أنسَآن .. وأَخَتفَت جمآل تِلَك الآلوَآن
بشَر يشِبهون الحيوآن .. خرفآت تَتِعدد مع مَروِر الازمَآن .. نضَرتِي للِحيَآه أكتَفت بِ النسيآن
وجَبروُت ذلك السُلطآن .. صَآنع الاشَباحِ بِ الاطَفآل .. قآئمآ قآئلا أنأ نآِشىء الابّطآل
سَجينٌ خلفَ القبُطآِن بلآ رحمَه بِلا إجرآم .. قآنونَ زُوُرَ ورشَوه وأخِتفى العَدل يآهذّآ القَآضي الجبآن
أينَ كَلآم الرسُولِ .. أين أصحآبِه الكرآم .. وأين تطبِيق كلآم اللهِ بِالقرآن ؟
مُعنآة لآيعَلمُهآ إلآ من أيقَن إنهُ منتهِيآً بيومآً منِ الآيآم
مٌرشدآً قآئِلآ بِكَل ألَم بكُل حٌزنِ ومَآعلى الدُنيَآ إلآ السلآمَ
أمَآَل حُسَيِن “.
• المعاق جسدياً :
يريد أن يشرب الماء فَـ يوقِع الكأس وﻵ يستطيع أن يرفعہ !!!
• المشلول :
يتمنى لو كان بـ إستطاعتہ أن يسارع لِـ يساعد أمہ على النہوض لكن.. لا يستطيع أن ينہض نفسہ </3 !
• الأصمّ :
يعرف أن هناك فُكاهہ أو تعليق مضحك عندما يرى
تلك الأفوآه مفتوحہ بينما لآ يعرف مَا هو الموضوع أساساً !!
• الأبكمّ :
كل مَا يخرج منہ هي فقط الـ ( أَ إِ أُ ) و يحاول أن يُخبر أحدهم بِ أنه يشعر بِـ الألّم عند خروجها !!
• الأعمى :
يوصِف لهُ أحدهم كيف هو المنظر من أمامه؟
قائلاً: الأشجار خضرآء ،
ليس المشكلہ في شكل الشجره الذي لآ يعرفه ،
و إنما اللون الأخضر كيف يكون !!
• المعاق عقلياً :
يشاهد سُخريات الأخرين منه لكن يحسبہم فَرِحين بِـ وجوده معہم ،
بينما لآ يتألم بِ هذآ إلآ من أنجبته </3
و يستغرب نظرآت الأطفال الغريبہ
و لكن ليس لديہ مَا يسمى بِـ العقل
حتى يفكر بِـ
( لمآذآ هم ينظرونہ )
أَمُدركون كَم أنتُم مَحظوظون !
يَ رب أدِم علينا نِعمك <3

يَكفيِني أنّك كٌنت شَيآًء ( بالَماَضِي ) وَرَحَلْ
ولآْنَ لَم يَعدَ لكَ بِحيَآتي أيَ / أثَّر
قَدَ أكُونْ ( كَآآآذّبِه ♥) أَن قِلُتَ أنِني نَسِيتك
قَدَ أكُوُن ( كَآآآذِبهِ ♥)ان قٌلت أنَنيَ لَم أعَش يوَمَاً عَلى ذِكرِاكَ
” وَلآكِنّهُ مِن الصّعبِ جِداً جِداً
أنَ أسٌآمِح خطأكَ وصَدمَتيِ بكَ
والاَصَعبَ أكْثَرِ أَن ( ♥ أخُوُن الحُبَ )الذّي كَـآن بيَنَي وَبيَنكَ ♥
بِربِك …♥♥
أيُ حُبُ هذّآ .. أي عُشِقَ هذّآ .. أي علآقَه هيَ تِلك العلآقَه
لم اعُد أريدُك لَم أعد لكَ لمَ تعُد لي
إرحــلَ فقَط ” :(
فقَطَ أرحــلَ /><
أكّرهَكَ جِدآً أكرهَكَ ـ ،،
أمـَآلَ حُسَيِنِ .. ♥
